تغيرت الأوضاع عندما طلب مني أن أنظر إلى القفص وأبعد نظري عنه. تمكنت من ذلك للحظة، لكن الشعور بالانزعاج كان لا يزال موجودًا. مايكون لم يكن ساذجًا، فقد لاحظ توتري.
— أغمضي عينيكِ! — أمرني بحزم. أطعتُه على الفور، وأغلقتُ جفوني بإحكام. — أسرع الآن.
وبعيوني مغلقة، بدا أن العالم من حولي قد هدأ قليلاً، لكن التوتر بقي كامناً تحت الجلد. أبعدني عنه برفق، مقطعاً الاتصال.
— ما الأمر؟ — خرج صوتي أكثر اهتزازاً مما كنت أتوقع.
— اجلسي! — أمرني مرة أخرى. كان المكان صغيرًا، بالكاد يتسع لنا نحن الاثنين جالسين، لك