استيقظتُ على ضوء الصباح المتسلل عبر الستائر، ورأيت مايكون واقفًا قرب النافذة. كان شديد التركيز، لكن ملامحه بدت بعيدة. ليلة الأمس ما زالت تحترق في ذاكرتي؛ كانت مليئة بالشغف والعاطفة، لكنها تركت أيضًا طعمًا من الهشاشة لم أستطع تجاهله، وهو بالتأكيد يعرف ذلك جيدًا.
حين استدار نحوي، التقت أعيننا، وارتسمت على شفتي ابتسامة لا إرادية. كانت رغبتي في لمسه مجددًا قوية، لكنني أدركت أنه متردد.
— صباح الخير، أيتها المشاكسة — تمتم بصوت هادئ جعل قلبي يتسارع.
— هل ستغادر الآن؟ — سألت بنعاس.
— لدي أمور يجب أن أت