— يا إيطاليتي... لن أسمح لكِ بالخروج إلى هناك، اللعنة! — خرج صوتي حازمًا بينما كنت أحاول الإفلات من قبضتها وهي تغلق مدخل الطائرة.
نظرت إليّ بتلك العينين اللتين لا تصبحان هكذا إلا عندما يسيطر عليها الخوف. لم يكن خوفًا على نفسها، بل عليّ أنا. الإيطالية قد تكون عنيدة، لكنها كانت تعرف تمامًا ما هو على المحك.
— وأنا لن أسمح لك بالخروج يا مايكون! أنت لم تتعافَ بعد! — نظرت إلى صدري وكأنها تستطيع رؤية القلب الجديد ينبض تحت القميص. كان الأطباء قد منعوني من أي مجهود عنيف، لكنها كانت تعلم أنني لن أستسلم.