كانت ماريا إدواردا هناك، أمامي مباشرة، عارية تمامًا كما كانت عندما استلقت معي... لكن الآن كانت جالسة، أو شبه مستلقية على أرضية الحمام المبللة جزئيًا، مستندة إلى خزانة المغسلة.
عيناها مغمضتان، يد على صدرها، والأخرى بين ساقيها تتحرك بحركات دائرية. ظننت أنني سأصاب بأزمة قلبية مجددًا. غلى دمي، وارتفعت حرارة جسدي، مررت يدي اليسرى في شعري واضطررت أن أعد حتى الثلاثة، وأستند إلى جدار الممر لأبطئ نفسي.
— آه... يا إلهي... — سمعتها تتأوه.
“تبًا! هل تلمس نفسها وحدها؟”
تلك الآفة لم تكلف نفسها حتى عناء إغلاق