داميان كافالاري
أول ما انتبهت إليه لم يكن الريح التي دخلت إلى الصالة، ولا همسات الموظفين.
بل كانت هي.
عبر طيفها الباب الجانبي كشرخ في درعي.
لم يكن ينبغي لي أن ألاحظ.
ولا أن أهتم.
ولا أن أشعر بأي شيء على الإطلاق.
لكنني شعرت.
رغم أنني لم أعرف إيلينا سوى منذ يومين فقط، كان هناك شيء فيها يزعزع استقراري بطرق لن أعترف بها حتى تحت التعذيب.
يومان فقط.
ومع ذلك بدا أثرها قديمًا.
متجذرًا.
ومألوفًا أكثر مما ينبغي.
كانت تؤثر فيّ على مستوى لا أسمح لأحد بالوصول إليه.
وكان ذلك...
ذلك الانزعاج السخيف الذي كان ي