إيلينا روسّي
مع كل خطوة في الممر المؤدي إلى قاعة العشاء، كان قلبي يصعد إلى حلقي وكأنه يحاول الهرب قبلي. كانت الساعة تشير إلى السابعة وتسعٍ وخمسين دقيقة مساءً، تمامًا كما طلب.
كان الفستان الذي اخترته للعشاء بلون أخضر زمردي، بنفس عمق لون عينيّ. احتضن الحرير خصري، وانساب بأناقة حتى قدميّ، وانشقّ بشقٍّ خافت، مستفز بما يكفي ليُلاحَظ، وخفي بما يكفي ليكون سلاحًا. كان شعري الأحمر مرفوعًا في كعكة منخفضة، كاشفًا عن عنقي.
هشًّا، مغريًا، ضعيفًا بشكل يبعث على السخرية.
لكنني أردت له أن يرى ذلك.
لن أُظهر له ك