إيلينا روسي
كان السطح هادئًا عندما قادتني لارا إلى باب مقصورة الإفطار.
كان قلبي فوضى عارمة داخل صدري، لكن يديّ كانتا ثابتتين، أو على الأقل هذا ما كنت أحاول تصديقه.
كنت قد اخترت فستانًا بسيطًا، أبسط فستان في خزانة الملابس التي فرضها اليخت عليّ.
كان مصنوعًا من قماش خفيف بلون أزرق باهت، خجول تقريبًا.
كانت التنورة تنسدل حتى ما يقارب الركبتين، برقة وانسيابية تتناقض مع الفولاذ الذي كنت أحاول التظاهر بامتلاكه.
أما الأكمام القصيرة فكانت تكشف كتفيّ، بينما كان خط العنق المحتشم يظهر القدر الكافي فقط كي لا