إيلينا روسّي
أغلقت باب الغرفة خلفي بحذر، وكأن تلك الحركة البسيطة وحدها قادرة على احتواء كل ما كان لا يزال يرتجف داخل جسدي.
كان قلبي لا يزال ينبض بسرعة أكبر مما ينبغي لصباح عادي. بسرعة أكبر مما ينبغي لشخص لم يفعل سوى إحضار فنجان قهوة وبعض قطع البسكويت.
أسندت ظهري إلى الباب لثانية واحدة وأغمضت عيني.
كنت أبتسم. وذلك، لسببٍ ما، أخافني وأسعدني في الوقت نفسه.
وضعت يدي على صدري وأخذت نفسًا عميقًا، وكأنني أحاول تهدئة ذلك الحماس الذي لا ينسجم مع الواقع المعقد الذي كنت أعيشه. لكن دون جدوى. لقد لُمس شيء في