إيلينا روسي
— هل يعجبكِ ما ترينه، آنسة روسي؟
اندفع الدم كله إلى وجهي دفعة واحدة.
لم يكن احمرارًا رقيقًا وأنيقًا.
بل كان حرارة عنيفة، فورية، وكأن جسدي قرر أن يفضحني دون أن يطلب مني أي إذن.
شعرت بالنار تنتشر في وجنتيّ، وتنحدر عبر عنقي، وتصعد إلى مؤخرة رأسي حتى جذور شعري، كموجة من الخجل والرغبة امتزجا في تيار واحد يستحيل الفصل بينهما.
كان ذلك مهينًا.
مهينًا أن أدرك أن مجرد وجوده بتلك الهيئة، نصف مستيقظ، نصف خطير، شديد الوقاحة تحت ملاءة رقيقة، شاردًا أكثر من أن يدرك الأثر الذي يتركه، كان كافيًا ليجع