إيلينا روسّي
لبضع دقائق، بقينا صامتتين، ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الحقائق التي لا تستأذن أحدًا.
في الخارج، بدا السماء كطريقٍ بلا حدود. وكان الإحساس بأنني معلقة بين مكانين يذكرني تمامًا بالمكان الذي كنت أعيش فيه خلال الأيام الأخيرة: في منطقةٍ وسطى بين ما كنت عليه، وما كانوا يجبرونني على أن أصبحه.
كانت بياتريتشي هي من كسرت الصمت.
— داميان لم يخبرني بالكثير من التفاصيل. — قالت بعفوية. — قال فقط إن أختك كانت مريضة، وإنها بحاجة إلى علاجٍ محدد في ميلانو. وإنه... — ابتسمت، وكأنها تشعر بالفخر — سيفعل