إيلينا روسي
استيقظت قبل أن تجرؤ الشمس على أن تُظهر نفسها بالكامل.
كان الضوء لا يزال خجولًا، رماديًا ناعمًا يتسلل عبر ستائر الغرفة الثقيلة، وكأن الصباح يستأذن قبل أن يوجد. احتجت إلى بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا. وإلى بضع ثوانٍ أخرى لأتذكر من أكون داخل هذا المكان.
ثم تذكرت كل شيء.
القبلة.
الحلم.
والاستيقاظ الذي كان لا يزال يشتعل في جسدي كحمّى خافتة.
أغمضت عيني للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا.
كان صمت القصر مختلفًا عند الفجر. لم يكن يحمل ثقل الليل، ولم يكن يمنح طمأنينة النهار الواضح. كان منطقة وسطى، بين السكي