غلبني النوم دون أن يستأذن.
لم يكن راحة.
بل كان سقوطًا بطيئًا، وكأن جسدي يُسحب إلى مكان لا يُسمح للمنطق بالدخول إليه.
وحين أدركت ذلك، لم أعد في الغرفة.
بدت الليلة من حولي مختلفة.
أكثر ثقلًا.
وكأن للظلام وزنًا وملمسًا.
ولم يكن الصمت فراغًا.
بل كان ممتلئًا بالترقب، كتلك الثانية التي تسبق لمسة.
ثم شعرت به.
داميان.
لم أره أولًا.
بل شعرت به.
كان حضوره يسبق صورته، ويسبق صوته.
كما في الواقع.
تغيّر الهواء من حولي.
وكأن وجوده وحده قد بث فيه الدفء.
— إيلينا...
ناداني.
اخترق اسمي المسافة من دون أن يحتاج إلى