إيلينا روسي
ظل الهواء بيني وبين تلك الشابة المجهولة مشحونًا بالسؤال الذي طرحته، عندما دوّت خطوات ثابتة عبر الصالون.
خطوات كنت سأتعرف عليها حتى لو كنت مغمضة العينين.
داميان.
كان صوت حذائه فوق الأرضية الفاتحة أشبه بنبض قلب من نوع آخر.
أبطأ.
أثقل.
وأكثر خطورة.
ظهر في مجال رؤيتي وكأنه كان موجودًا هناك طوال الوقت.
طويل القامة.
متقن المظهر.
يرتدي بدلة فاتحة أكثر مما ينبغي لرجل يعشق الظلال إلى هذا الحد.
مرت عيناه عليّ كحد نصل سريع.
وللحظة واحدة، راودني شعور واضح بأنه يعرف بالفعل ما الذي كان يحدث هنا.