«بعض الحيوات تغيّر العالم… وأخرى لا تغيّر سوى عائلة واحدة. وأحيانًا… يكون ذلك كل شيء.»
حلّ الغروب ببطء، وبعناية تكاد تكون مقصودة، كما لو أن النهار نفسه يرفض أن ينتهي بسرعة أكبر مما ينبغي، ناشرًا درجات ذهبية فوق الحديقة بينما بدأت السماء تتحول إلى تدرج ناعم بين الأزرق والبرتقالي، لتخلق ذلك النوع من المشاهد الذي لا يحتاج إلى كلمات… بل إلى الحضور فقط.
وشيئًا فشيئًا، تغيّر إيقاع المنزل أيضًا.
استمرت الضحكات، وظلت الأصوات تختلط ببعضها، لكن كل شيء بدا الآن أكثر هدوءًا وسكينة، كما لو أن اليوم قد عِيش