«الخطر لا يكمن في الرغبة...
بل في أن تدرك أنه لم تعد لديك رغبة في التراجع.»
كانت هناك ليالٍ لا يحتاج فيها داميان كافالاري إلى أعداء.
كان الصمت وحده يكفي، مع أثر الكحول الذي لم يذبه الجسد بعد، والإدراك المؤلم بأن بعض الرغبات، ما إن تستيقظ، لا تقبل أبدًا العودة إلى نقطة البداية.
في سكون الفجر، كان قصر كافالاري غارقًا في صمتٍ ثقيل، ذلك الصمت الذي لا يمكن وصفه بالسلام، بل هو مجرد هدنة مؤقتة.
وكان الشيء الوحيد الذي يكسر ذلك السكون هو الصوت الخافت، المتقن الضبط، لأغنية من موسيقى البوب البديل المعاص