ديانا كروس
استيقظتُ وأنا أشعر بجسدي ثقيلاً للغاية، وكأنني تحت تأثير تخدير عميق.
وكان هناك طعم مرّ وحامض يملأ فمي، مما جعل مجرد الابتلاع أداءً صعباً.
وقبل حتى أن أفتح عينيّ، اخترقت رائحة الإيثر القوية ومواد التنظيف الطبية أنفي.
حاولتُ إجبار عقلي على تذكر أين يمكن أن أكون، وفي لمح البصر، عادت صور ما قبل فقداني للوعي.
فتحتُ عينيّ ببطء، وأنا أرمش عدة مرات أمام الضوء القوي والمزعج في الغرفة.
في بداية الأمر، كانت رؤيتي ضبابية تماماً، لكن المشهد سرعان ما أصبح واضحاً أمامي.
ركزتُ على ملامح رجل مهيب، يم