دوغلاس وارد
تبعت أورورا بسرعة إلى حمام مكتبي ووجدتها راكعة أمام المرحاض تتقيأ. انحنيت بجوارها بينما كنت أمسك بخصلات شعرها المتساقطة، والتي كادت تلامس المرحاض.
— هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟ — سألت.
أومأت برأسها فقط، لكنها لم تبدُ بخير على الإطلاق، حيث تقيأت مرة أخرى. حرصت على الإمساك بشعرها حتى لا يلامس القيء. كان شعرها طويلا جدا بحيث لا يمكن تركه منسدلا في هذا الموقف.
عندما توقف القيء، نهضت ببطء وساعدتها على المشي إلى الحوض لتغسل فمها.
التقت عيناها بعيني عبر المرآة، وشعرت بقلبي يدق بقوة في صدري. هل