أورورا سومر
— هذا جنون، رايان، لماذا تفعل هذا؟! — سألت بينما أطالب بهاتفي، لكنه لم يعطنيه بعد.
— أي جزء من أنكِ حبيبتي لم تفهميه؟ لن أدعكِ تخرجين من هذا المنزل، لن تعودي إلى ذلك الرجل! — صرخ بغضب.
— عن أي رجل تتحدث؟ — سألت، رغم أنني كنت أعرف أنه يقصد دوغلاس.
— لا تتظاهري بأنكِ لا تعرفين عمن أتحدث، هو يقول إنه رئيسكِ، لكنه يريد منكِ المزيد. — قال.
— هذا ليس من شأنك، لقد انفصلت عنك يا رايان، أعطني هاتفي، سأخرج من هذا المكان. — أحاول انتزاع الهاتف منه، لكنه يضع يده حول عنقي ويخرج من فمي تنهيدة خوف