أورورا سمر
على مر السنين، كانت الحديقة من الأماكن المفضلة لدي للذهاب إليها كلما شعرت بالرغبة في الاستسلام، خاصة لأنني أرى الأطفال الصغار يركضون ويستمتعون بوقتهم كثيرا، على الرغم من أنني كنت أتمنى لو كان ابني واحدا منهم.
كان هناك شيء في ضحكة الطفل يدفئ قلبي. كان الأمر وكأن الصوت يخبرني أنني سأكون بخير وسأتجاوز هذا الأمر.
كنت غارقة جدا في أفكاري عندما لمس شخص ما كتفي فقفزت فزعا.
— أمسكت بك، الدور عليك — سمعت صبيا صغيرا يقول، فالتفت إليه بابتسامة.
— مرحبا أيتها السيدة الجميلة، هل تريدين أن نلعب لع