استدرتُ في السرير، وما زلت أشعر بالنعاس، وفتحت عينيّ. حدّقت بي باربرا. رمشتُ مراراً فابتسمت.
أنا هو، "المنحرف المخزي".
هل شربتُ كثيراً أمس؟ لا أتذكر أنك أتيت إلى منزلي قط.
"بالطبع لم آتِ معكِ. طلبتُ من أنون أن يأتي ليأخذني بعد مغادرتكِ. أردتُ أن أفاجئكِ." ابتسمت ومررت أصابعها برفق على صدري، مما جعلني أرتجف.
نظرت إلى ذراعيّ في حيرة، واعترفت:
أنا... لم أشعر بهذا الشعور تجاه أي امرأة من قبل.
جلست فرأيت ثدييها العاريين. كانا مثاليين للغاية، صغيرين، مشدودين، وكانت هالاتهما فاتحة اللون، لا تتناقض كثي