فور انتهاء عرضي، نزلتُ من على المنصة الزجاجية وتوجهتُ إلى غرفة الملابس. كان قلبي يخفق بشدة، وكنتُ أعلم أن ذلك ليس بسبب الإرهاق أو الأدرينالين الذي غمرني خلال الليلة الماضية. بل كان الخوف والقلق هما ما شعرتُ بهما في تلك اللحظة.
كان من المفترض أن أزيل مكياجي وأستعد للمغادرة. لكن ليس في تلك الليلة.
كان بعض الراقصين يتبادلون أطراف الحديث، بينما كنتُ أقف هناك، أحدق في نفسي في المرآة. في الماضي، لم أكن أحب كوني ذات شعر أحمر. أما اليوم، فقد تقبلت نفسي، وأدركت أن لون شعري الأحمر هو ما جعلني محط أنظار ب