أخذتُ ماندي في نزهةٍ عبر مركز عاصمة شمال نوريا برفقة ماريا لوا. أحضرنا عربة الأطفال، لكن جدتي لم تكن تضعها أرضًا إلا نادرًا، إذ كانت ترغب فقط في حمل صغيرتنا المشرقة لوا.
بصرف النظر عن مواعيد طبيب الأطفال الروتينية، كانت هذه هي المرة الأولى التي أخرج فيها ماريا لوا من المنزل. فضلنا أنا وبن تركها في المنزل، خوفاً من أي شيء قد يحدث لها، فضلاً عن الأسئلة التي قد تثار.
أخبرتُ ماندي عن اليوم الذي سنكشف فيه الحقيقة لهيكتور، وعن وجود آلان في المستشفى. وأخبرتها أيضاً أن هيكتور لم يكن يعتقد أنه قادر على