١٦٠. مهزلة
أندريه
أراقب إيميلي وهي تنهض عن الأريكة. ببطء. وكأنها مرتاحة تمامًا في ذلك المنزل. وكأنه لا يزال لها أي حق في التواجد هناك.
تمشي نحو أمي وتقف إلى جانبها، ممسكةً بيدها برقة.
تثير هذه الحركة رغبتي في الضحك، أو في تحطيم شيء ما.
— لا تقلقي حيال هذا يا سيدة فانيا، — تقول بصوت ناعم. — هذا لن يدوم. — أشعر بلايس تتصلب إلى جانبي. تتابع إيميلي، ناظرة إلى أمي. — إنهما متحمسان فقط. أنتِ تعرفين كيف هو أندريه...
أرفع عينيّ وأحدق فيها، وقد سئمت من لعبة التلاعب هذه التي تمارسها. فاقدًا لأي صبر لمواصلة الاستماع