إيثان
لقد مرّ خمسة عشر يوماً لم أرَ فيها فيث ولا عرفت شيئاً عنها، منذ تلك الليلة في المطعم.
كما أنني وكايو لم نعد نتحدث مع بعضنا، وهذا سخيف جداً منّا؛ ففي النهاية كلانا كان ضحية في هذه القصة.
لقد خدعتنا فيث كلينا، رغم أننا نحمل نصيبنا من اللوم أيضاً.
لو كنا صادقين مع بعضنا البعض واعترفنا بما كان يشعر به كل منّا، لم يحدث شيء من هذا.
اللعنة، لطالما كنا أصدقاء ونثق ببعضنا.
لا أفهم لماذا كان الأمر مختلفاً هذه المرة.
في أعماقي، أظن أننا امتنعنا عن الحديث خوفاً من سماع نفس الشيء من الطرف الآخر.
أي أن