فيث واتسون
رفعني إيثان من على فخذيه ووقف، ثم اتجه إلى حيث كانت سرواله، وأخرج من جيبه رزمة من الواقيات الذكرية، فكشف لي عن مؤخرته المثالية.
أقسم أنني كدت أسيل لعابي وأنا أنظر إلى تلك المؤخرة، وتساءلت إن كان يرغب في سلك تأريض صغير، لأنني كنت أتمنى لو أدخلت إصبعي هناك.
وضع إيثان الواقي الذكري بمهارة من مارسها مرات لا تُحصى، ولا يهمني ذلك، فهذا يعني أنه يملك خبرة واسعة في إيصال المرأة إلى النشوة.
بعد قليل، جلس على الأريكة وسحبني إلى فخذيه، وقبّلني قبلة آسرة.
إيثان: اجلسي ببطء على قضيبِي، يا عاهرة ص