كولين واتسون
أضغط على جرس الباب بنفاد صبر، لقد وقفت هنا منذ عدة دقائق ولم يأتِ أحد ليفتح لي الباب.
أخيرًا أسمع حركة داخل المنزل، يُفتح الباب وتظهر سارة وهي تحمل طفلًا بين ذراعيها، إنه صبي أشقر صغير، وكان سيبدو شبيهًا بي لولا عيناه الزرقاوان، وهي صفة لا أملكها أنا ولا هي.
سارة: انظر يا كيفن، هذا هو والدك!
تقول ذلك بابتسامة منتصرة على وجهها.
كولين: ابني؟ هذا الطفل ابني؟
سارة: نعم، كنت أريد إخبارك قبل ذلك، لكنك لم تكن لتصدقني، تلك المرأة سحرتك.
كولين: هذا أصبح من الماضي، لم يعد هناك شيء بيني وبين