ليزي فوستر
القبلة التي بدأت بريئة، كتعبير عن مشاعر لم تُقَل، تحولت إلى شيء عميق ومشتعل بالعاطفة، وكأن شرارة كهربائية تسري في كل لمسة وكل نفس نتشاركه.
وفجأة أصبحت الملابس مزعجة، تضيق علينا وتفصل بيننا، فتم التخلص منها قطعة تلو الأخرى.
بقينا هناك، نحن الاثنان فقط، داخل تلك المساحة الصغيرة.
الخوف من أن يرانا أحد أو يفاجئنا أحد زاد من التوتر والحماس اللذين كنا نشعر بهما.
وبعد لحظات طويلة من القرب والاحتضان والقبلات التي سرقت أنفاسنا، استسلمنا للمشاعر التي اجتاحتنا.
كانت أصوات أنفاسنا المتسارعة تكشف