ليزي فوستر
أتجسس من خلف الستارة على القاعة الممتلئة بالجمهور. كولين، وتاي، وهنتر، وستيفن، وكايو، وبقية فريق كرة القدم، جميعهم هناك، جالسون في الصفوف الأولى، ورغم توتري، يستحيل ألا أبتسم.
لكن ابتسامتي سرعان ما تختفي عندما أتذكر كلمات أستاذتي حين وصلنا مبكرًا.
فبحسب ما قالت، يحضر هذه الليلة مديرو أشهر فرق الرقص في البلاد، بالإضافة إلى ممثلين عن أكثر مدارس الرقص تنافسية في العالم، ومن بينها مدرسة جوليارد.
مجرد التفكير في الأمر يجعل قلبي ينبض بعنف وتتعرق يدای، لكنني أجبر نفسي على أخذ نفس عميق ومراج