ليلى فرنانديز
ليلى: هيي! تاكسي!
لا فائدة، لا أحد سيتوقف من أجلي. لو كنتُ فقط أعرف أين أنا، لبحثت عن موقف حافلات أو شيء من هذا القبيل، لكن لا… كان عليّ أن أغادر منزل الأشقر مسرعة دون حتى أن أسأل أين أنا بحق الجحيم.
تبًا، لماذا يؤثر عليّ ذلك الرجل بهذا الشكل؟ يقبلني فأذوب تمامًا، لا أستطيع مقاومته. يجعل قلبي ينبض بقوة ويديّ تتعرقان، والأسوأ من ذلك أنه يوقظ بداخلي مشاعر لم أشعر بها من قبل… وهذا خطير، خطير جدًا.
خرجت من ذلك الشقة الفاخرة وساقاي ترتجفان، ليس لأنني انبهرت بفخامتها، بل لأن الأشقر يجعل