ليلى فرنانديز
لم أشعر بالسعادة في حياتي كما أشعر الآن. كان هذا الأسبوع رائعًا، ليس لأنني خرجت كثيرًا من غرفتنا، بل لأن ذلك جعل كل شيء أكثر إثارة.
بدا كولين وكأنه لا يشبع مني أبدًا، وقد أحببت كل ثانية من تلك الرغبة التي كان يظهرها نحوي بلا نهاية. وعندما سألته عن ذلك، أخبرني أنه انتظر طويلًا جدًا ليحصل عليّ، وأنه لو كان الأمر بيده، لما سمح لي بمغادرة السرير أبدًا.
عشنا أيامًا مليئة بالحب والضحكات واللحظات الجميلة في كل زاوية من تلك الغرفة.
لكن كما يقال، كل الأشياء الجميلة لا تدوم طويلًا، وقد حان