ليلى فرنانديز
وضعني كولين على السرير برفق، وبقيت أراقبه بانبهار وهو يخلع ملابسه قطعة تلو الأخرى حتى أصبح عاريًا تمامًا، ثم اقترب مني ونزع المنشفة عن جسدي بحركة واحدة، لتسقط على أرض الغرفة.
لحسن الحظ أنني اشتريت سريرًا مزدوجًا، وإلا لكنا الآن محشورين فوق سرير صغير بالكاد يتسع لشخص واحد.
ضم جسده إلى جسدي دون أن يترك أي مسافة بيننا.
أعشق ملمس بشرتنا حين تتلامس، والطريقة التي يستجيب بها جسدي كله لقربه مني.
هذه المرة لم نكن على عجلة من أمرنا، بل استمتع كلٌّ منا بالآخر بهدوء، وكان من الرائع أن أرى كو