ليلى فرنانديز
فتحت باب الغرفة ونظرت إلى الصغيرين، منتظرة أن يدخلا، لكنهما بقيا واقفين في مكانهما، وجهيهما مليئان بالتوقعات، لكنني استطعت رؤية القليل من الخوف أيضًا.
أتخيل كيف تدور الأفكار في رأسيهما الصغيرين، ففي النهاية هما على وشك رؤية أمهما التي كانا يعتقدان أنها ميتة.
بالنسبة لطفلين في الثالثة من عمرهما، أو يكادان يتمان الرابعة لأن عيد ميلادهما الأسبوع القادم، فهذه كمية هائلة من المعلومات.
خطوا خطوة معًا في نفس اللحظة، لكنهما توقفا مجددًا وهما ينظران إلى كولين الذي شجعهما على المتابعة، ومع