كان رودريغو صبورًا للغاية؛ طلب من شخصين مساعدة سارة في نقل ممتلكاتها من شقتها الصغيرة.
تلك الشقة كانت هدية من جدتها؛ فقد باعا المنزل القديم، ثم جمعت سارة مدخرات إضافية لشراء هذا المسكن. كانت الجدة تقول إنها بمثابة ضمان أمانها: حتى لو تزوجت وسارت الأمور على غير ما يرام، أو انفصلت، فستظل تملك مكانًا تلجأ إليه.
كلما تذكرت سارة جدتها، انفطر قلبها حنانًا؛ ففي هذا العالم، لم يكن أحد يكن لها الخير سواها.
وضعت سارة حقائبها الثلاث جميعًا في غرفة الضيوف. كانت العمة لينا خادمة قديمة في منزل عائلة ويلر، وع