**الفصل 98**
كان ليون في غرفة المعيشة، جالساً على الأريكة مع جوليان على حضنه. كانت هانا نائمة في حضن روزي، التي كانت تحاول تهدئتها بعد ليلة مضطربة.
نظر جوليان إلى أبيه بعينين مرتبكتين وقلقتين. بعد صمت طويل، سأل:
- بابا... أين ماما؟
شعر ليون بصدره يضيق بقوة لدرجة أنه كاد لا يستطيع التنفس. احتضن ابنه بقوة أكبر، يحاول الحفاظ على صوته ثابتاً.
- ماما... اضطرت للسفر قليلاً، يا بطل.
عبس جوليان، غير راضٍ بوضوح عن الإجابة.
- لكنها لم تودّع. هي دائماً تعطيني قبلة قبل النوم. لماذا ذهبت بدون أن تتحدث معنا؟