الفصل 41
دخل ليون الغرفة وسمع صوت الدش. توقف في منتصف المكان، وتاه نظره لثوانٍ. البخار الذي كان يتسلل من شق الباب جعله يتخيل زوجته بالداخل، بشرتها الرطبة، وجسدها الناعم الذي تغطيه قطرات الماء فقط.
اجتاحه دفء قوي لا يُقاوَم. دون تفكير طويل، بدأ يخلع ملابسه وتوجه إلى الحمام.
عندما فتح الباب، غمره البخار. كانت إيزيس تولّيه ظهرها، غير منتبهة لوجوده، فتوقف للحظة فقط يراقبها، يتأمل ذلك الانحناء المثالي الذي كان يسحره دائماً.
اقترب ببطء، وألصق جسده بجسدها، ففاجأها ذلك، ثم تحوّل خوفها إلى ابتسامة خجولة