**الفصل 117**
كانت فيكتوريا محبوسة في المكتب تحدق في صورة قديمة على الطاولة. هي وإيثان، أصغر سناً. يبتسمان وسعيدين. حياة كاملة في الماضي.
انزلقت أصابعها على الصورة، ترسم ملامح وجهه كأنها لا تزال تستطيع لمسه.
— وعدتني أن تبقى معي... — تمتمت، بصوت همس مكسور تقريباً.
انزلقت دمعة بلطف على خدها، تلتها أخرى. ثم اختفت الحزن، وأفسح المجال للغضب.
أمسكت بالإطار ورمته على الحائط.
— كانت هي السبب.
تسارعت أنفاسها.
— كل شيء كان خطأها.
***
كان المطر يهطل بقوة في لندن، يطرق على نوافذ قصر وينثمور. دخل ويلسون بع