**الفصل 108**
خرج ويلسون من حمام السوبرماركت وقد ثقل قلبه. مشى نحو السيارة المركونة على مسافة آمنة واتصل بليون فوراً.
— سيدي... تمكنت من التحدث معها.
في الطرف الآخر من الخط، ساد صمت تام لدى ليون لبضع ثوانٍ.
— وماذا؟ — سأل بتوتر.
تنفس ويلسون بعمق قبل أن يجيب:
— قالت إنها تريد الطلاق. وإنها تنوي الزواج هذا العام. و... إن الطفل لإيثان. طلبت منك أن تتوقف عن خلق آمال كاذبة.
صمت ليون. كاد الهاتف يسقط من يده. استند إلى طاولة المكتب، شعوراً بأن العالم يدور. كانت الألم شديداً لدرجة أنه اضطر للجلوس.
— هي