الفصل 58: جبن تايلور
— تصبح على خير. — ردت بجفاف، متجهة إلى خزانة الملابس، متجاهلة إياه بطريقة لاحظها.
— هل أنت بخير؟ ماذا فعلتي طوال اليوم؟
— استمتعت بوقتي. — علقت بلامبالاة بينما كانت تختار كسوة من الكتان بتكاسل.
اقترب ريتشارد منها، واقفاً خلفها، انحنى واضعاً أنفه بالقرب من رقبتها؛ رائحتها جعلت عينيه تتقدان في اكتشاف جديد.
— اشتقت لكِ... — تمتم، معانقاً إياها بعنف من الخصر، لاصقاً إياها بجسده.
— ربما... — تمتمت مبعدة ذراعيه بقوة. — ربما... وجدت شيئاً أفضل بكثير، إذاً لا...
— لا ماذا؟ — سأل ب