في المساء، في المنزل. بعد العشاء، جلست إليزابيث على البيانو وبدأت تعزف بينما كان جون يسكب كأساً من الويسكي، اقترب منها، استند على البيانو وظل ينظر إلى زوجته مفتوناً. كانت إليزابيث تبتسم وهي تعزف، ثم غنت له أغنية حب.
بعد أن أنهت آخر نغمة، احتضنها جون، وبعد قبلات عاطفية، جلسا على الأريكة واستلقى جون ووضع رأسه على حضن إليزابيث، التي بدأت تداعب شعر زوجها ثم مررت أصابعها على وجهه الجميل والرجولي.
— هل أنت سعيدة؟ — سألها بصوت منخفض، أكثر حميمية.
— جدًا. أعتقد أنني لم أشعر بمثل هذه السعادة في حياتي من