السيدة ووكر
في صباح اليوم التالي، توقف سيارة جون، كالعادة، أمام المبنى الإداري. لكن هذه المرة، لم يخرج وحده. فتح باب الراكب ومد يده لمساعدة شخص ما على النزول.
بدا على الموظفين القلائل الذين كانوا يصلون، بالإضافة إلى البواب، الدهشة الشديدة. لم يسبق لهم أن رأوا رئيسهم يصل برفقة امرأة، ناهيك عن امرأة بهذه الجمال والأناقة. نزلت الشابة بخفة، مرتدية سترة وتنورة بلون فاتح، مما أبرز جمالها وأناقتها. كان جون، بوجه هادئ، يمسك بيدها بفخر وطبيعية.
— صباح الخير، بيل. هذه زوجتي، إليزابيث ووكر. — أعلن للبواب.