إليزابيث
كانت إليزابيث تمشي دون عجلة، بتلك الطريقة الهادئة التي لطالما اتسمت بها، تبدو غافلة تمامًا عن حقيقة أنها، في تلك اللحظة، كانت تحت مراقبة أعين يقظة، وكاميرات، وعملاء متمركزين في مواقع استراتيجية في الجوار... وبجون.
كانت خطواتها ثابتة وحازمة، لكنها ناعمة. كانت تتجه نحو الشارع الرئيسي، حيث يقع المطعم، مشروع حياتها الجديد، على بعد بضعة شوارع من هناك.
على الشاشة، كان جون يتابعها وكأن العالم بأسره قد اختفى. كل خطوة، كل إيماءة منها كانت بمثابة طعنة في الصدر، ممزوجة بشغف لم يختبره من قبل. كانت