جون
لم يغادر جون الغرفة طوال اليوم حيث كانت توجد غرفة المراقبة. جالسًا، كان يحدق في كل شاشة، كل صورة، يبحث، بشكل شبه يائس، عن المرأة ذات القبعة.
— أين هي؟ — سأل بفارغ الصبر، وهو يطرق بأصابعه على مساند الكرسي. — ألم يظهر شيء بعد؟
كارلسون، بخبرته، لم يحول نظره عن الشاشات حتى وهو يجيب، بهدوء من عاش مواقف مشابهة من قبل.
— سيدي، المراقبة تتطلب الصبر... والانتباه. ربما لم تخرج من المنزل اليوم. — عدّل نظارته. — أحيانًا... يستغرق الأمر أيامًا. لكننا سنجدها. لا تقلق.
وضع جون مرفقيه على ركبتيه، وانحنى وج