مارثا وروجر
في تلك الليلة نفسها، كانت مارثا تتجول ذهابًا وإيابًا في غرفة الزوجين، ورباط رداءها الحريري البيج يتطاير مع خطواتها المضطربة. كان روجر جالسًا على كرسي بجانب النافذة، يراقب زوجته في صمت، وبدا القلق على وجهه.
— مارثا، اجلسي — قال بصوت هادئ. — أنت متوترة للغاية.
— متوترة؟ — توقفت عن المشي، واستدارت لتنظر إليه بغضب. — ابننا يدمر حياته، روجر! كانت لديه فرصة ذهبية للتخلص من تلك المرأة العديمة الفائدة، والآن يأتي إليّ ويقول إنه لن يطلقها!
تنهد روجر، ومرر يده على شعره الرمادي. كانت نظراته ها