داميان وينتر
لطالما كنت رجلًا صبورًا جدًا. ليس بالمعنى المسالم للكلمة، بل بالمعنى الأخطر. صبورًا مثل صياد يبقى ساكنًا بين الأعشاب، ينتظر أن تخطئ الفريسة خطوة واحدة قبل أن ينقض.
لكن الصبر لا يعني الهدوء. وبينما كنت أنزل درجات شرفة منزل ستيلا، كان كل عضل في جسدي يهتز مما أنكرته عليّ للتو. تلك العينان اللتان حاولتا أن تبدوا واثقتين، لكنهما كانتا ترتجفان في العمق.
أنا أعرف هاربر. أكثر مما تود هي. وأعرف متى تكذب.
دخلت السيارة وأغلقت الباب، لكنني لم أشغّل المحرك لأغادر. بقيت هناك، ويداي على المقود، أ