Inicio / Todos / عزيزي المدير، التوأم ليسوا لك! / ٣٢ - رئيسي العزيز، التوأمان ليسا ابنيك!
٣٢ - رئيسي العزيز، التوأمان ليسا ابنيك!

ستيلا هاربر

كان قلبي يخفق بصوت عالٍ حتى بدا كأنه يريد الخروج من فمي، لكن لساني لم يتردد.

— يمكنك أن تفعل ما تشاء، يا سيد وينتر. — خرج صوتي ثابتًا، رغم أنفاسي القصيرة. — اطلب الاختبار، استأجر محققين، أرسل جواسيس ليتبعوني... لا شيء سيغيّر الحقيقة.

ازداد سواد نظرته. ولثانية، ظننت أنه سيجذبني أكثر نحوه، لكنه اكتفى بإبقاء تلك اليد اللعينة على خصري، وإبهامه في نقطة جعلتني واعية بكل سنتيمتر من جسدي.

— ليس هذا ما أريده. — قال بصوت منخفض، وكان اهتزاز صوته يبدو كأنه ينتشر على جلدي. — أريد أن أسمع ذلك منك
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP