داميان وينتر
بعد ستة أشهر
عشت الأشهر الماضية في حالة من السلام طالما اعتبرتها بعيدة المنال. لم يعد الهدوء أمرا شاذا، بل أصبح الإيقاع الثابت لحياتي، وكانت الموسيقى الخلفية هي ضحكات أبنائي وتنهدات الرضا من ستيلا بجانبي. كانت السعادة هي الهواء الذي أتنفسه، ولم أشعر يوما بأنني مفعم بالحياة هكذا.
اليوم، كانت لهذه السعادة رائحة القماش الجديد والطاقة التي لا تنضب لثلاثة أولاد يُجبرون على تجربة ملابس رسمية.
— أبي، أبدو كبطريق! — تذمر دانيان، وهو يتلوى أمام مرآة غرفة القياس.
مع اقترابه من السادسة من عمر