ستيلا هاربر
كنت مستلقية ومستندة على صدره، وجسدانا العرقيان والمترتجفان يلتصقان ببعضهما البعض. كان الصوت الذي يملأ الغرفة هو أنفاسنا المتسارعة وهي تهدأ، لحنان فوضويان كانا يجدان ببطء إيقاعا متزامنا.
كان رأسي مستنداً على قلبه، الذي كان لا يزال ينبض بجنون، وكانت يده ترسم دوائر كسولة على ظهري. كانت السعادة التي تغمرني شديدة للغاية لدرجة أن موجة من الدفء انتشرت من الداخل إلى الخارج.
بقينا مستلقيين في صمت مريح، نراقب أضواء المدينة وهي تتلألأ عبر النافذة البانورامية، مثل مليون ماسة منثورة على مخمل أسو