ستيلا هاربر
كانت ليا تلهث، واقفة عند باب الغرفة. اتسعت عيناي، وشعرت بانقلاب معدتي.
— ماذا حدث؟ — سألت، وبدا صوتي أكثر حدة مما كنت أقصد.
أغلقت الباب خلفها، وكأنها تريد التأكد من ألا يسمع أحد آخر، واقتربت بسرعة.
— أنتما الاثنان في جميع صحف النميمة في البلاد.
شعرت بالدماء تنسحب من وجهي.
— ماذا تقصدين... جميع الصحف؟ — تلعثمت. — ماذا يقولون؟
نظرت ليا إلي أولا، ثم إلى داميان، وأخذت نفسا عميقا قبل أن تقول دفعة واحدة:
— يقولون إنك عشيقته يا ستيلا. وهناك صور لكما معا.
بدا وكأن الهواء قد هرب من رئتي وسيط