داميان وينتر
كما وعدني جهة اتصالي الموثوقة، نُشرت الصور في غضون أقل من ساعة.
لم أضطر للانتظار طويلا، فسرعان ما بدأت الإشعارات الأولى تظهر على هاتفي المحمول بينما كنت لا أزال مستلقيا بجوار ستيلا. كانت مواقع النميمة تتنافس لمعرفة من سينشر بشكل أسرع أو من سيستخدم العنوان الأكثر إثارة للفضيحة. في غضون أقل من ساعتين، لم يكن هناك بوابة إخبارية أو صحيفة شعبية لم تنشر صور صوفي في وضعها المخل مع ذلك الرجل الذي اكتشفت الآن من الأخبار أن اسمه ناثان.
اختلفت التعليقات التوضيحية، لكن النبرة كانت واحدة: "فضيح