ستيلا هاربر
دار مقبض الباب ببطء، وفي اللحظة التالية التي انفتح فيها الباب، أفلتت صوفي عنقي بحركة عنيفة، لكنها كانت سريعة بما يكفي لعدم إثارة شكوك من يدخل. وأعادت الكمامة إلى وجهها.
تراجعت خطوتين إلى الوراء، ورتبت شعرها بتصنع طبيعي، وخرجت مسرعة من الباب دون أن تنظر خلفها.
بقيت هناك، ألهث، وأسعل بيأس، وعاد الهواء إلى رئتي وكأنني خرجت للتو من تحت الماء.
دخلت الممرضة الحقيقية مسرعة. كانت امرأة في منتصف العمر، ترتدي معطفا طبيا أزرق فاتحا وتحمل بطاقة تعريفية معلقة. وعندما رأتني أختنق، ركضت نحوي.
— آن